التصميم يمتد إلى ما بعد الواجهة.
تولّيت الاستراتيجية والبحث وتصميم الواجهات والإخراج الفني وأنظمة التصميم، ثم التطوير بمساعدة الذكاء الاصطناعي والاختبار والنشر والتحليلات والتسويق. كل قرار صار يصل إلى مستخدم حقيقي.
بعد أحد عشر عامًا في تصميم منتجات الآخرين، أخذت ثلاث أفكار إلى الإطلاق. هذه حكاية مقاسي، وصلة، وومض؛ وما تعلّمته حين أصبحت مسؤولًا عن الرحلة كاملة.




بلوك
فروق
ذاكرةقضيت أكثر من أحد عشر عامًا أصمم منتجات رقمية في التقنية المالية والتجارة الإلكترونية وقطاع الأعمال. وفي الفترة الأخيرة، أردت أن أختبر خبرتي من زاوية أخرى: هل أستطيع، بمساعدة الذكاء الاصطناعي، أن أحوّل أفكاري إلى منتجات أبنيها وأطلقها بنفسي؟
اخترت ثلاث تجارب متباعدة: قرار شراء يحتاج إلى ثقة، وروتين عبادة يحتاج إلى هدوء، ولعبة تحتاج إلى متعة. وصلت التطبيقات الثلاثة إلى ٢٬١٦٠ مستخدمًا في نحو شهر. الأرقام هنا توثّق تلك المحطة الأولى، والصور تعرض المنتجات كما تظهر في مواقعها الحالية.
ثلاثة تطبيقات. ثلاث تجارب مختلفة تمامًا. صممتها وطوّرتها وأطلقتها بشكل مستقل.


أي مقاس أختار؟ سؤال صغير يقف بين الإعجاب بقطعة ملابس وشرائها. بنيت مقاسي ليُساعد النساء على الإجابة عنه: يقرأ جدول مقاسات المتجر ويقارنه بالقياسات وشكل الجسم وتفضيلات الملاءمة، ثم يقترح المقاس ويشرح السبب.
كان التحدّي التصميمي في جعل التوصية مفهومة. النتيجة تعرض المقاس المقترح وأسباب ملاءمته، مع الانتباه إلى الخامة والتفضيلات الشخصية. تفسير القرار جزء أساسي من التجربة.
٩٥٠ مستخدمًا في الشهر الأول. وعند تلك المحطة، دخل مقاسي قائمة أفضل تطبيقات التسوق المجانية الجديدة على Google Play: سويسرا #٣١، بلجيكا وفنلندا والنرويج #٣٢، والدنمارك #٣٣.

مع صلة، اختلف السؤال: كيف أجمع مواقيت الصلاة وقراءة القرآن والأذكار ومتابعة العبادات في رفيق يومي يسهل الرجوع إليه؟ كانت البساطة والخصوصية والابتعاد عن التشتيت أساس التجربة.
الواجهة الهادئة هنا قرار منتج. ترتيب المعلومات، ووضوح موعد الصلاة، وسهولة الوصول إلى الممارسة اليومية؛ تفاصيل تخدم استخدامًا يتكرر خلال اليوم. صلة متوفر الآن على أبل وقوقل.
٥٠٣ مستخدمين في الشهر الأول. تجربة صُممت للعودة اليومية، مع عناية بالبساطة والخصوصية.

بلوك
فروق
ذاكرةومض أعطاني مساحة مختلفة: بناء عالم تريد الدخول إليه واللعب داخله. جزيرة عائمة، وشخصيات، وألوان، ومكافآت؛ لكل منها دور في هوية التجربة. سبع ألعاب عربية تجمع البلوك والمسارات والفروق والذاكرة والأسئلة والحروف وألغاز الصور.
التحدّي هنا أوسع من تصميم لوحة اللعب. هناك إيقاع الجولة، والتحدّي اليومي، والرحلة بين المراحل، ومواجهة الأصدقاء. أردت أن يكون لكل لعبة طابعها، وأن تشعر مع ذلك أنها جزء من عالم واحد. صور الجزيرة وقطع اللعب المعروضة هنا مأخوذة من موقع ومض الحالي.
٧٠٧ مستخدمين في الشهر الأول. سبع ألعاب، وتحديات يومية، ورحلة مراحل، ومواجهات مباشرة مع الأصدقاء.
تولّيت الاستراتيجية والبحث وتصميم الواجهات والإخراج الفني وأنظمة التصميم، ثم التطوير بمساعدة الذكاء الاصطناعي والاختبار والنشر والتحليلات والتسويق. كل قرار صار يصل إلى مستخدم حقيقي.
أصبحت أستطيع أن أختبر الفكرة في منتج يعمل. وظلت خبرتي التصميمية حاضرة في تحديد المشكلة، واختيار ما يستحق البناء، ومراجعة التفاعل والعناية بالتفاصيل.
أستكشف الآن اكتساب المستخدمين والاحتفاظ بهم وتحقيق الإيرادات. أرقام الشهر الأول مشجعة، وتفتح فصلًا آخر من التعلّم: كيف تنمو هذه المنتجات بعد وصولها إلى الناس؟
بعد أحد عشر عامًا من تصميم المنتجات، أعيش بنفسي معنى أن أبنيها وأطلقها وأنمّيها من الصفر.
هذه مجرد البداية.